-حدثني بكر بن الهيثم، حدثنا هشام بن يوسف، عن معمر، عن الزهري:
عن سعيد بن المسيب قال: دعا رسول الله ﷺ أبا طالب إلى كلمة الاخلاص في مرضه فقال: إني لأكره أن تقول قريش: إني قلتها جزعا عند الموت ورددتها في صحتي. ودعا بني هاشم فأمرهم باتباع رسول الله ﷺ ونصرته والمنع عن ضيمه فنزلت فيه: ﴿وَ هُمْ يَنْهَوْنَ عَنْهُ وَ يَنْأَوْنَ عَنْهُ﴾ (١) وجعل النبي ﷺ يستغفر له حتى نزلت: ﴿ما كانَ لِلنَّبِيِّ وَالَّذِينَ آمَنُوا أَنْ يَسْتَغْفِرُوا لِلْمُشْرِكِينَ﴾ الآيتان.
- وحدثني محمد بن سعد، عن الواقدي، عن سفيان الثوري، عن حبيب بن أبي ثابت عن يحيى بن جعدة:
عن ابن عباس قال: نزلت في أبي طالب: ﴿وَ هُمْ يَنْهَوْنَ عَنْهُ وَ يَنْأَوْنَ عَنْهُ وَ إِنْ يُهْلِكُونَ إِلاّ أَنْفُسَهُمْ وَما يَشْعُرُونَ﴾.
- وحدثني محمد بن سعد، عن الواقدي، عن الثوري، عن يزيد بن أبي زياد.
عن عبد الله بن الحارث بن نوفل، قال: نزلت في أبي طالب: