للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة

فصول الكتاب

عبد الله بن سعد هذا ابنة عفان، أخت عثمان، فولدت له محمدا؛ وولده بالمدينة، ومنهم ناس بالبصرة.

وسالف رسول الله أيضا صهيب بن سنان، مولى عبد الله بن جدعان التيمي، كانت عنده ريطة بنت أبي أمية. ويقال بل هي ابنة أبي ربيعة بن المغيرة ابنة عم أبي سلمة، وهي عمة عمر بن عبد الله بن أبي ربيعة الشاعر.

- وتزوج رسول الله زينب بنت جحش بن رئاب بن يعمر بن سبرة بن مرّة بن كبير بن غنم بن دودان بن أسد بن خزيمة، حليف بني أمية بن عبد شمس - وأمها أميمة بنت عبد المطلب - في سنة خمس لهلال ذي القعدة. ويقال إنه تزوجها رجوعه من غزاة المريسيع، وكانت المريسيع في شعبان سنة خمس. ويقال إنه تزوّجها في سنة ثلاث، وليس ذلك بثبت.

- وكانت زينب قبل رسول الله عند زيد بن حارثة الكلبي مولى النبي . فشكا إليه، وقال: إنها سيئة الخلق، واستأمره في طلاقها.

فقال له النبي : أمسك عليك زوجك يا زيد. وهو قول الله ﷿:

«وَ إِذْ تَقُولُ لِلَّذِي أَنْعَمَ اللهُ عَلَيْهِ» -يقول: بالإسلام «وأنعمت عليه» - يقول: بالعتق- «أمسك عليك زوجك» (١). وكان رسول الله رآها، فأعجبته، فقال: «سبحان الله مقلب القلوب». ثم إنّ زيدا ضاق ذرعا بما رأى من سوء خلقها، فطلقها. فزوّجها الله نبيه حين انقضت عدّتها بغير مهر، ولا تولى أمرها أحد كسائر أزواجه. ولم تلد زينب لزيد، وكان يقال


(١) - سورة الأحزاب - الآية:٣٧.