حدثني محمد بن إسماعيل الضرير الواسطي، ثنا يزيد بن هارون، ثنا حماد بن سلمة، عن أبي عمران الجوني:
أن النبي ﷺ طلق حفصة تطليقة. فدخل عليها خالاها: عثمان وقدامة ابنا مظعون، فبكت وقالت: والله ما طلقني رسول الله ﷺ من شنع. ثم دخل عليها النبي ﷺ، فتجلببت. فقال ﷺ: إن جبريل أتاني، فقال لي: راجع حفصة، فإنها صوّامة قوّامة، وهي زوجتك في الجنة.
وقال بعضهم: إنّ النبي ﷺ هم بطلاق حفصة، فأتاه جبريل، فقال: إنها صوّامة قوّامة.
وحدثني محمد بن سعد، عن الواقدي، عن أبي معشر، عن ابن أبي الرجال، عن عمرة، عن عائشة:
أنه أهديت إلى النبي ﷺ هدية في بيتها، فأرسل إلى كل امرأة من نسائه منها شيئا، وأرسل إلى زينب بنصيبها. فلم ترض به. فزادها، فلم ترض به، وزادها. فقالت عائشة: لقد أقمأت وجهك حين تردّ عليك الهدية، فقال ﷺ:«لأنتنّ أهون على الله من أن تقمئنني؛ والله لا أدخل عليكن شهرا». فلما تمت تسع وعشرون ليلة، دخل عليهن، وقال:«إن الشهر كذا وكذا وكذا، ثم قبض إبهامه في الثالثة».
حدثنا محمد بن حاتم، عن يعقوب بن إبراهيم، عن أبيه، عن صالح، عن ابن شهاب، عن عبيد الله بن عبد الله بن أبي ثور، عن ابن عباس:
في حديث طويل (١) قال: اعتزل رسول الله ﷺ نساءه للحديث الذي