البحرين فقال له: هات بيّنة، فلم يجدها، فعرض الزبرقان لرجل من بني ملادس بن عبشمس معه مائة وخمسون بعيرا فجاء به إلى العلاء فأقام عنده البيّنة أن الملادسي كان في الجيش، فهرب وأخذ إبله، فوثب ابن عم له على إبل الصدقة فأخذها، فأغلظ العلاء وأصحابه للزبرقان فقال في قصيدة أولها:
أبلغ أبا بكر وإن كان دونه … مهامه تعتال الركاب لياليا
شكاتي إليه لو أتاه مخبّر … فيخبره أني لقيت الدّواهيا
فما عيش من لم يغن عنه وفاؤه … ولا عذره لو يملأ العذر واديا
طوى كل معوف وأحضر دونه … عقارب أخشى لذعها وأفاعيا
تهكّم أصحاب العلاء شتيمتي … فمالك يا بن الحضرميّ وماليا