فقال الحطيئة: ومن يجوع على هذين. قال الحطيئة: فلما أطعمني قلت:
ومن أنت؟ قال فمن تجد، أنا الزبرقان بن بدر، قال: فتحولت إليه وحولت عناني وبنيت بيتي عند بيته، وجعلت طنبي مع طنبه فأجاعني وأعوى كلبي وذهب لجاريته شيء فاتهمني به، ودخلت بيتي ففتشته ونبذت ما فيه، فلم يلمها ثم رحل وتركني فجاء بغيض بن عامر بن شماس بن لأي فضمني إليه فلامه الزبرقان وقومه على ذلك فقلت:
ما كان ذنب بغيض لا أبالكم … في بائس جاء يحدو آخر الناس
لقد مريتكم لو أن درّتكم … يوما يجيء بها مرّي وإبساسي
والله ما معشر لاموا أخا ثقة … من آل لأي وشماس بأكياس