وقال الوليد:
هلك الأحول المشـ … ـؤوم فقد أرسل المطر
وملكنا من بعد ذا … ك فقد أورق الشجر
فاشكروا الله إنه … زائد كل من شكر (١)
ويقال إن هذا الشعر لغير الوليد.
قالوا: وكتب الوليد حين ولي إلى الأطراف:
ضمنت لكم إن لم تغلني منيّتي … بأنّ سماء الضرّ عنكم ستقلع
ستؤتون إلحاقا معا وزيادة … وأعطية تأتيكم تتسرّع (٢)
فلما ظهر أمره وتهتكه قال حمزة بن بيض الحنفي (٣):
وصلت سماء الضرّ بالضرّ بعد ما … زعمت سماء الضّرّ عنكم ستقلع
فليت هشاما كان حيا يسوسنا … فكنا كما كنا نخاف ونطمع
قالوا: وتهتك الوليد في الشراب وقال:
أحبّ الغناء وشراب الطّلا … وأنس النساء وربّ السّور
ودلّ الغواني وعزف القيان … بصبح يمان قبيل السّحر
وأما الصباح فهمّي القداح … وخيل شواح جياد حضر
ونصف النهار عراك الجوار … وحلّ الإزار إذا تنبهر (٤)
وأما العشيّ فأمر جليّ … وقتل الكميّ بعضب ذكر
(١) شعر الوليد ص ٥٥.
(٢) شعر الوليد ص ٧٧ مع فوارق.
(٣) كتب بهامش الأصل: «ناقص كراستين».
(٤) انبهر انقطع نفسه من الإعياء.