والكسى، وزاد الناس في أعطياتهم عشرات نقصهم إياها يزيد بن الوليد بعد ذلك، فسمي يزيد الناقص، وكان الوليد يطعم الناس، وقال الوليد:
طاب عيشي وطاب شرب المدامة … إذ تحسّيتها بغير ملامة (١)
وقال أيضا:
طاب عيشي وطاب شرب السّلافة … إذ أتانا نعي من بالرّصافة
وأتانا البريد ينعى هشاما … وأتانا بخاتم للخلافة (٢)
طال ليلي وبتّ أسقى المداما … إذ أتانا البريد ينعي هشاما
وأتاني بحلة وقضيب … وأتاني بخاتم ثم قاما
فجعلت الولي من بعد فقدي … أفضل الناس ناشئا وغلاما
ذاكم ابني وذاك قرم قريش … خير خلف وخيرهم قدّاما (٣)
إني سمعت خليلي … نحو الرصافة رنّه
خرجت أسحب ذيلي … أقول ما شانهنّه
إذا بنات هشام … يندبن والدهن
يندبن شيخا كبيرا … قد كان يكرمهنّه
(١) شعر الوليد ص ١٧٧.(٢) شعر الوليد ص ٨٢.(٣) شعر الوليد ص ١١٠.
مشروع مجاني يهدف لجمع ما يحتاجه طالب العلم من كتب وبحوث، في العلوم الشرعية وما يتعلق بها من علوم الآلة، في صيغة نصية قابلة للبحث والنسخ.
لدعم المشروع: https://mail.shamela.ws/page/contribute