في الشخوص إلى اليمن، واستوصلت له معنا؟ فكتب إليه: أوصيتني به وقلت أطلقه وأرفقه، فكان عندي من الاستيصاء به وارفاقه أن كتبت له إلى معن، فكتب إلى معن: ما حملك على ما صنعت بابن أبي سبرة؟ فكتب إليه: إن جعفر بن سليمان كتب إليّ برضى أمير المؤمنين عنه واستماحني له، فظننت أنه لم يكن ليفعل ذلك إلاّ بأمر أمير المؤمنين.
ومدح إبراهيم بن علي بن هرمة جعفر بن سليمان بأبيات يقول فيها:
إذا هاشم قادت لفخر جيادها … أتوه فقادوه أغرّ محجّلا