أن أبا زرعة أنكر عليه روايته عن أسباط بن نصر (١)، وقطن [بن نسير](٢) وأحمد بن عيسى المصري (٣)، فقال:"إنما أدخلت من حديثهم ما رواه الثقات عن شيوخهم إلا أنه ربما وقع إليَّ عنهم بارتفاع، ويكون عندي من رواية أوثق منهم بنزول، فأقتصر على ذلك"(٤).
(١) (خت م ٤) أبو يوسف ويقال: أبو نصر الهمداني -بسكون الميم- صدوق كثير الخطأ يغرب، ووثقه ابن معين، ولكن أبا نعيم ضعفه، وقال: "أحاديثه عامته سَقْطٌ مقلوب الأسانيد". وقال مرة: "لم يكن به بأس". وقال النسائي: "ليس بالقوي". التقريب (ص ٢٦)، وتهذيب الكمال (٢/ ٣٥٧)، ورمز لمن روى له إلى (بخ) أي البخاري في الأدب المفرد، والمثبت هنا كما في التقريب والتهذيب لم يذكر (بخ) فلربما كان هذا من النساخ؟ والجرح والتعديل (٢/ ٣٣٢)، والكاشف (١/ ١٠٥). (٢) (م د س) أبو عباد قطن بن نسير -بنون ومهملة مصغر- البصري الغُبَري -بضم المعجمة وفتح الموحدة الخفيفة- صدوق يخطئ. التقريب (ص ٢٨٢)، وميزان الاعتدال (٣/ ٣٩١)، وتهذيب التهذيب (٨/ ٣٨٢). (٣) (خ م س ق) أحمد بن عيسى المصري التستري -بالتاء المضمومة وسكون السين المهملة وفتح التاء المعجمة بنقطتين- بلد بالأهواز نسب إليها لكونه يتجر إليها، صدوق تكلم في بعض سماعاته. قال الخطيب: "بلا حجة"، مات سنة (٢٤٣ هـ). الكاشف (١/ ٦٧)، والتقريب (ص ١٥)، والأنساب (٣/ ٥٣). (٤) انظر: شروط الأئمة الخمسة للحازمي (ص ٨١)، ومقدمة النووي في المنهاج (١/ ٢٥).