(ش): الحديث لغة: على خلاف القديم، ثم نقل (من)(٣) العرف (٤) العام إلى الخبر قليلًا كان أو كثيرًا، لأنه يحدث شيئًا فشيئًا ثم خص [في](٥) عرف الشرع بما يضاف إلى النبي -صلى اللَّه عليه وسلم- قولًا أو فعلًا أو تقريرًا (٦).
قال ابن حجر (٧): "وكأنه أريد به مقابلة القرآن، لأنه قديم"(٨).
(١) وفي (ش): رووا (ص ٣). (٢) وفي (ت): وشّهروا ردف الحديث والأثر (ص ٨). (٣) سقطت من (ب). (٤) وفي (ب): المعرف. (٥) من (ب)، وفي (م): لي. (٦) المنهل الروي (ص ٤٩)، والخلاصة (ص ٣٠)، والكواكب الدراري (١/ ١٢)، وقواعد التحديث (ص ٦١). (٧) نقله السيوطي في التدريب (١/ ٢٤٢)، وعزاه للحافظ في الفتح، وبحثت عنه في مواضع من الفتح، وكذا في كتاب عقيدة التوحيد لأحمد عصام الكاتب في الباب الخامس فيما يتعلق بكلام اللَّه (٢٠٧ - ٢٢٠) فلم أقف عليه. (٨) لم يرد عن السلف وصف القرآن: (بالقِدَمْ)، والمعتزلة هم الذين ابتدعوا هذا القول، وأول من قاله منهم هو عبد اللَّه بن سعيد بن كلاب، فإن قال قائل: ورد عن أبي هريرة -رضي اللَّه عنه- حديث يحمل هذا المعنى؟ فأقول: حديث أبي هريرة -رضي اللَّه عنه- روي بلفظ مرفوع إلى النبي -صلى اللَّه عليه وسلم- قال: "لقي آدم موسى صلى اللَّه عليهما فقال موسى: أنت =