وأما الأثر فذكر النووي في تقريبه (١) عن كل المحدثين: "أنه يطلق على المرفوع والموقوف".
زاد ابن حجر:"والمقطوع"(٢).
ونقل ابن الصلاح (٣) عن فقهاء خراسان أنهم يخصونه -بالموقوف، والخبر بالمرفوع (٤).
قال الزركشي (٥): "ويساعدهم في ذلك كلام الإمام (٦) الشافعي رضي اللَّه تعالى (٧) عنه على [ما استقرأته (٨)] , فإنه غالبًا يطلق الأثر
= النسبة إلى الأخبار، والنسبة إلى الجمع على لفظه جائز عند بعض أهل العلم، وخرج عليه قول الناس: فرائضي وكتبي. الأنساب (١/ ١٣٠)، وهمع الهوامع (ص ١٩٧). (١) التقريب ص ٥١، ولفظه "وعند المحدثين كله يسمى أثرًا" ولفظه في الارشاد: "وأهل الحديث يطلقون الأثر على المرفوع والموقوف" (١/ ٥٢). (٢) انظر: نزهه النظر (ص ٥٧). قال القاري: "واعلم أنَّ الفقهاء يستعملون الأثر في كلام السلف والخبر في حديث الرسول -صلى اللَّه عليه وسلم-، وقيل: الخبر والحديث ما جاء عن النبي -صلى اللَّه عليه وسلم-، والأثر أعم منهما، وهو الأظهر". انظر: شرحه على النخبة (ص ١٩٠). (٣) مقدمة ابن الصلاح (ص ١٢٣). (٤) وفي (ب): المرفوع. (٥) نكت الزركشي (ق ٦٣/ ب). (٦) من (م)، وقد سقطت من بقية النسخ. (٧) من (م)، وقد سقطت من بقية النسخ. (٨) من الأصل (ق ٦٣/ ب)، وفي (ب): استقويته، وفي بقية النسخ: استقرأه.