(مواضع)(١) من شرح المهذب وغيره من تصانيفه، فاحتج بأحاديث كثيرة من أجل سكوت أبي داود عليها (٢) فلا يغتر (٣) بذلك" (٤) انتهى.
الأمر الثالث: قال الحافظ أبو الفضل العراقي في نكته: "إنَّ بعض من اختصر كتاب ابن الصلاح تعقبه بتعقب آخر وهو الحافظ عماد الدين بن كثير، فقال: إن الروايات لسنن أبي داود كثيرة ويوجد في بعضها ما ليس في الأخرى، [ولأبي عبيد](٥) الآجري
(١) سقطت من (ب). (٢) من الأمثلة على ذلك: حديث "المسور -بضم الميم وفتح السين وتشديد الواو- ابن يزيد المالكي الصحابي -رضي اللَّه عنه- قال شهدت النبي -صلى اللَّه عليه وسلم- يقرأ في الصلاة فترك شيئًا لم يقرأه! فقال له رجل. يا رسول اللَّه تركت آية كذا وكذا فقال رسول اللَّه -صلى اللَّه عليه وسلم-: هلا أذكرتنيها". قال النووي: -رحمه اللَّه- عقبه: "رواه أبو داود بإسناد جيد، ومذهبه أن ما لم يضعفه فهو عنده حسن". انظر: المجموع (٤/ ١٣٨) (استفدته من د/ ربيع حفظه اللَّه). والحديث رواه أبو داود في (كتاب الصلاة - باب الفتح على الإمام في الصلاة - ١/ ٥٥٨) وفي سنده مروان بن معاوية الفراري كان يدلس تدليس الشيوخ، وهو من المرتبة الثالثة طبقات المدلسين ص (١١٠)، وفيه أيضًا يحيى بن كثير الكاهلي الكوفي (قال ابن حجر عنه: لين الحديث، تقريب ص ٣٧٨). (٣) من الأصل (١/ ٤٤٤)، وفي النسخ: فلا يغتر عليها بذلك. (٤) نكت ابن حجر (١/ ٤٣٣ - ٤٤٥). (٥) من الأصل (٥٤)، وفي النسخ: ولأبي داود وهو تحريف.