وقال الخطابي: "اعلموا أن الحديث عند أهله ثلاثة أقسام:
١ - صحيح
٢ - حسن
٣ - سقيم (٢).
وكتاب أبي داود جامع لنوعي الصحيح والحسن، وأما السقيم فعلى طبقات، شرها الموضوع، ثم المقلوب، ثم المجهول، وكتاب أبي داود خلي منها [بريء](٣) من جملة وجوهها، وإن (٤) وقع منه شيء من (٥) بعض أقسامها [لضرب](٦) من الحاجة تدعوه
= والحديث صححه: ابن عبد البر، والسيوطي، والألباني. مجمع الزوائد (٨/ ١٨)، وفيض القدير (٦/ ١٣)، ومشكاة المصابيح (٣/ ١٣٦١). (١) رواه في سننه (كتاب البيوع - باب في اجتناب الشبهات - ٣/ ٦٢٣)، والحديث رواه أيضًا: البخاري في (كتاب الإيمان - بان فضل من استبرأ لدينه - ١٢٦)، والترمذي في (كتاب البيوع - باب ما جاء في ترك الشبهات - ٣/ ٥٠٢) وقال: "هذا حديث حسن صحيح" والنسائي في (كتاب البيوع - باب اجتناب الشبهات في الكسب ٧/ ٢٤١)، وابن ماجة (في المقدمة - باب الوقوف عند الشبهات ٢/ ١٣١٨) كلهم من حديث النعمان بن بشير. (٢) وفي الأصل (١/ ١١) زيادة: (حديث) قبل صحيح وحسن وسقيم. (٣) من الأصل (١/ ١١) (ج)، وفي النسخ: يرى. (٤) وفي الأصل (١/ ١١): فإن. (٥) وفي (د): عن. (٦) من (د)، ومن الأصل (١/ ١١)، وفي بقية النسخ: فضرب.