قال ابن الأكفاني (١) في إرشاده: " (حد)(٢) علم الحديث الخاص بالرواية يشتمل على نقل (٣) أقوال النبي -صلى اللَّه عليه وسلم-، وأفعاله، [وروايتها](٤)، وضبطها، وتحرير ألفاظها، وعلم الحديث الخاص بالدراية: علم يعرف منه حقيقة الرواية، وشروطها، وأنواعها، وأحكامها، وحال [الرواة](٥) وشروطهم، وأصناف المرويات وما يتعلق بها فحقيقة الرواية نقل السنة ونحوها، وإسناد ذلك إلى من عزي إليه بتحديث أو إخبار وغير ذلك، وشروطها (٦): تحمل راويها لما يرويه بنوعٍ (٧) من أنواع
(١) أبو عبد اللَّه شمس الدين محمد بن إبراهيم بن ساعد الأنصاري، المعروف: "بابن الأكفاني"، السِنْجَاريَ -بكسر السين، وسكون النون، وفتح الجيم والراء، مدينة بالجزيرة- المصري الدار، فاضل، جمع أشتات العلوم. توفي سنة (٧٩٤ هـ). (وكتابه) اسمه: "إرشاد القاصد إلى أسنى المقاعد"، ذكر فيه أنواع العلوم، وأصنافها، وهو مأخذ مفتاح السعادة لطاشكبري زادة، وقد طبع الكتاب ثلاث طبعات. انظر: الوافي بالوفيات (٢/ ٢٥)، والأنساب (٧/ ٢٥٥)، والدرر الكامنة (٣/ ٣٦٦)، وكشف الظنون (١/ ٦٦)، وذخائر التراث (١/ ٤٥). (٢) سقطت من (ب). (٣) ليست موجود في النص المنقول في التدريب. (٤) من التدريب (١/ ٤٠)، وفي جميع النسخ: ورواتها. (٥) وفي (ع): الرواية. (٦) في (ع)، ومن التدريب (١/ ٤٠) وقد سقطت من بقية النسخ. (٧) سقطت من (ب).