قال ابن الصلاح: "إذا ظهر [بما](٢) قدمناه انحصار طريق معرفة الصحيح والحسن [الآن](٣) في مراجعة الصحيحين وغيرهما من الكتب المعتمدة فسبيل من أراد [العمل](٤) أو الاحتجاج بذلك، إذا كان ممن [يسوغ](٥) له العمل بالحديث أو الاحتجاج به لذي مذهب أن يرجع إلى أصلٍ قد قابله هو أو ثقة غيره على أصول (٦) صحيحة متعددة مروية بروايات متنوعة، ليحصل له (٧) بذلك -مع اشتهار هذه الكتب، وبعدها [عن](٨) أن تقصد بالتبديل [والتحريف- الثقة بصحة ما اتفقت عليه تلك الأصول (٩)، فقد يكثر بعض الأصول المقابل بها،
(١) بياض مكان البيت في (د). (٢) من (د)، والأصل (ص ١٠١)، وفي بقية النسخ: مما. (٣) من (د)، وفي بقية النسخ: إلا أن. (٤) من (د)، وفي بقية النسخ: العلم. (٥) وفي (م): يصوغ وهو تصحيف. (٦) وفي الأصل (ص ١٠٢): بأصول. (٧) وفي (ج): له. (٨) من (د)، (ج). (٩) إلى هنا انتهى كلام ابن الصلاح في المقدمة (ص ١٠١).