وقال الحافظ عماد الدين بن كثير: "لا يوازي مسند أحمد كتاب مسند في كثرته وحسن سياقاته (٢)، وقد فاته أحاديث كثيرة جدًا بل قيل: إنه لم يقع له جماعة من الصحابة الذين في الصحيحين قريبًا من المائتين (٣)".
وقال الحسيني في كتابه (٤) التذكرة في رجال العشرة: "عدد (٥) أحاديث المسند أربعون ألفًا بالمكرر".
وقال الزركشي: "ذكر الحافظ عبد القادر الرهاوي في كتابه الأربعين (٦): أن في المسند أربعين ألف حديث إلا أربعين أو ثلاثين".
(١) لم أقف على كلام الهيثمي هذا في مقدمة كتابه (مجمع الزوائد)! ! . (٢) وفي الأصل (ص ٣٢): سياقته. (٣) اختصار علوم الحديث (ص ٣٢) باختلاف يسير. قال أحمد شاكر معلقًا على كلام ابن كثير هذا: "في هذا غلو شديد، بل نرى أنّ الذي فات المسند من الأحاديث شيء قليل، وأكثر ما يفوته من حديث صحابي معين يكون مرويًا عنده معناه من حديث صحابي آخر. . . ". (٤) سقطت من (ب). (٥) وفي (د): عدة. (٦) لم أقف عليه في كتاب الأربعين له، في ما هو موجود منه (من نسخة دار الكتب الظاهرية).