وفي النكت للحافظ ابن حجر:"قال أبو الحسن المعافري: إذا نظرت إلى ما يخرجه أهل الحديث فما خرجه (٢) النسائي أقرب إلى الصحة مما خرجه (٣) غيره".
وقال ابن رشيد:"كتاب النسائي أبدع الكتب المصنفة في السنن تصنيفًا، وأحسنها [ترصيفًا](٤) وكأنّ (٥) كتابه جامع بين طريقتي (٦) البخاري ومسلم، مع حظ كثير من بيان العلل (٧) "، وفي الجملة
= ورؤوس المسائل، وهو أحد أصول الإسلام، لولا ما كدّره بأحاديث واهية, بعضها موضوع، وكثير منها في الفضائل. . " وقال ابن رجب: ". . إلا أنه -يعني الترمذي- قد يخرج حديثًا مرويًا من طريق، ومختلفًا في إسناد، وفي بعض طرقه متهم، وعلى هذا الوجه خرج حديث محمد ابن سعيد المصلوب، ومحمد بن السائب الكلبي". سير أعلام النبلاء (١٣/ ٢٧٤)، وشرح علل الترمذي (١/ ٣٩٥). (١) وفي (د): للكتب. (٢) وفي (م): أخرجه. (٣) وفي (م): أخرجه. (٤) من (د)، (ج)، والترصيف هو ضم الشيء بعضه إلى بعض ونظمه. انظر: لسان العرب (٩/ ١١٩)، وتاج العروس (٦/ ١١٨). (٥) وفي زهر الربى (١/ ٤): كان. (٦) وفي زهر الربى (١/ ٤): طريقي. (٧) من (ب)، ومن زهر الربى (١/ ٤).