وزيادة ضبطه وإتقانه وورعه، ونافع مولاه من أثبت أصحابه، حتَّى فضّله النسائي [في](١) أحاديث (٢) على ابنه سالم (٣) الذي هو أحد الفقهاء السبعة، ومالك نجم السنن لا يسأل عنه لجلالته (٤).
وقد قال النسائي (٥): أثبت أصحاب (٦) نافع مالك، ثم أيوب، ثم عبيد اللَّه بن عمر، ثم عمر بن نافع، ثم يحيى بن سعيد (٧)، ثم ابن [عون](٨) ثم صالح بن كيسان، ثم موسى بن عقبة، ثم ابن جريج، ثم كثير بن فرقد، ثم اللَّيث بن سعد، ثم أصحابه على طبقاتهم".
(١) من (د)، وفي بقية النسخ: من. (٢) هي ثلاثة أحاديث أولها حديث "فيما سقت السماء والأنهار والعيون". (٣) انظر: سير أعلام النبلاء (٥/ ١٠٠)، وتهذيب التهذيب (١٠/ ٤١٤). (٤) وفي (م): بجلالته. (٥) انظر: تهذيب التهذيب (١/ ٤١٤)، وسير أعلام النبلاء (٥/ ٩٩). (٦) بالنسبة لمعرفة ما قيل عنهم "أثبت الأصحاب". انظر: شرح علل الترمذي من (ص ٣٣٣ - ص ٣٩٣). (٧) وفي (ب): ثم يحيى ثم يحيى بن سعيد. (٨) من (د)، وفي النسخ. ابن عوف -وهو تصحيف، ولا يعرف من أصحاب نافع وممن أخذ عنه رجل يسمى أبي عوف، وإنما هو- عبد اللَّه بن عون الراوي المشهور الذي روى له أصحاب الكتب الستة.