أبيه عن (١) عائشة أحبُّ إليَّ هكذا رأيت أصحابنا يقدمون.
فالحكم (٢) حينئذ على إسناد معين بأنه أصح على الإطلاق مع عدم اتفاقهم، ترجيح بغير مرجح.
قال الحافظ ابن حجر:"مع أنه يمكن للناظر المتقن ترجيح بعضها على بعض من [حيث](٣) حفظ الإمام الذي رجح، وإتقانه وإن لم يتهيأ ذلك على الإطلاق، [فلا](٤) يخلو النظر فيه من فائدة، لأنّ مجموع ما نقل عن الأئمة في ذلك يفيد ترجيح التراجم التي حكموا لها بالأصحية على ما لم يقع له حكم من أحد منهم"(٥).
(تنبيه):
عبارة ابن الصلاح (٦): "ولهذا (٧) نرى الإمساك عن الحكم لإسناد أو حديث بأنه أصح على الإطلاق".
قال العلائي، والحافظ في نكته: "أما الإسناد فقد صرح جماعة
(١) وفي (ع) قبل عن يوجد: كما. (٢) من التدريب (١/ ٧٦). (٣) من الأصل. (٤) من التدريب (١/ ٧٦)، وفي النسخ: ومالا. (٥) نكت ابن حجر (١/ ٢٤٩) بالمعنى. (٦) انظر مقدمته (ص ٨٤). (٧) وفي (ب): وبهذا.