قال الزركشي (١): " [قرر](٢) ابن السمعاني في القواطع: ترجيح صحيح البخاري على صحيح مسلم، وقال: قد قيل إنَّ ما فيه مقطوع بصحته"(٣). [انتهى](٤).
وهذا يشعر بحكاية التفرقة بين الكتابين في القطع بالصحة (٥).
فائدة:
من حرص مسلم على عدم مزج الحديث في كتابه بغيره، وضعه بغير تراجم، وقد وقفت على نسخة منه بخط الحافظ الصَريفِيني (٦)
(١) النكت (ق ٢١/ ب). (٢) من (د)، (ج)، وفي بقية النسخ: قول. (٣) قاله ابن الصلاح وغيره. مقدمة ابن الصلاح (ص ١٠١)، ومقدمة النووي على صحيح مسلم (١/ ١٩)، وتوجيه النظر (ص ١٢٥)، وقد تقدم كلام المصنف رحمه اللَّه عن هذه المسألة بما لا مزيد عليه. انظر: (ص ٣٢٨ - ص ٣٦٣). (٤) من (د)، وقد سقطت من بقية النسخ. (٥) وفي (م): في الصحة. (٦) أبو إسحاق إبراهيم بن محمد به. الأزهر الصَرِيفيني -بفتح الصاد وكسر الراء والفاء نسبة إلى صريفين قرية ببغداد- الحنبلي نزيل دمشق، الحافظ المتقن العالم، توفي سنة (٦٤١ هـ). =