٦٧٣١٨ - قال الحسن البصري:{مَثانِيَ}، يعني: ثنّى الله فيه القصص عن الجنة في هذه السورة، وثنّى ذِكرها في سورة أخرى، وذكر النار في هذه السورة، ثم ذكرها في غيرها من السور (٢). (ز)
٦٧٣١٩ - عن قتادة بن دعامة -من طريق سعيد- {مَثانِيَ}، قال: يثنّي الله فيه الفرائض، والحدود، والقضاء (٣). (١٢/ ٦٤٨)
٦٧٣٢٠ - قال قتادة بن دعامة -من طريق معمر-: قد ثنّاه الله (٤). (ز)
٦٧٣٢١ - عن إسماعيل السُّدِّيّ -من طريق أسباط- {مَثانِيَ}، قال: كتاب الله مثاني، ثنّى فيه الأمر مِرارًا. وفي لفظ: ثنّى في غير مكان (٥). (ز)
٦٧٣٢٢ - قال مقاتل بن سليمان:{مَثانِيَ}، يعني: يثنّي الأمر في القرآن مرتين أو ثلاثًا أو أكثر من نحو ذِكر الأمم الخالية، ومِن نحو ذِكر الأنبياء، ومِن نحو ذِكر آدم - عليه السلام - وإبليس، ومِن نحو ذِكر الجنة والنار، والبعث والحساب، ومِن نحو ذِكر النبْت والمطر، ومن نحو ذِكر العذاب، ومن نحو ذِكر موسى وفرعون (٦). (ز)
٦٧٣٢٣ - عن عبد الرحمن بن زيد بن أسلم -من طريق ابن وهب- في قوله:{مَثانِيَ}: مُردَّد؛ رُدِّد موسى في القرآن، وصالح، وهود، والأنبياء في أمكنة كثيرة (٧). (ز)
٦٧٣٢٤ - عن سفيان بن عُيَيْنة -من طريق ابن أبي عمر- في قوله -جلّ ذكره-: {مثاني تقشعر منه جلود الذين يخشون ربهم ثم تلين جلودهم وقلوبهم إلى ذكر الله}، قال: يُثنّي ذِكر الجنة والنار مرة بعد مرة، ومرة بعد مرة (٨). (ز)
(١) أخرجه ابن جرير ٢٠/ ١٩١ بنحوه. وعزاه السيوطي إلى عبد بن حميد. (٢) ذكره يحيى بن سلام -كما في تفسير بن أبى زمنين ٤/ ١٠٩ - . (٣) أخرجه عبد الرزاق ٢/ ١٧٢ من طريق معمر، وابن جرير ٢٠/ ١٩٢. وعزاه السيوطي إلى عبد بن حميد، وابن المنذر. (٤) أخرجه عبد الرزاق ٢/ ١٧٢. (٥) أخرجه ابن جرير ٢٠/ ١٩٢. (٦) تفسير مقاتل بن سليمان ٣/ ٦٧٥. (٧) أخرجه ابن جرير ٢٠/ ١٩٢. (٨) أخرجه إسحاق البستي ص ٢٦٠.