٦٧٠٨٥ - قال عكرمة مولى ابن عباس:{بَعْدَ حِينٍ}، يعني: يوم القيامة (١). (ز)
٦٧٠٨٦ - عن عكرمة مولى ابن عباس -من طريق أيوب- قال: سُئِلتُ عن رجل حلف أن لا يصنع كذا وكذا إلى حين. فقلت: إنّ مِن الحين حينًا لا يُدرك، ومِن الحين حينٌ يُدرَك، فالحين الذي لا يُدرك قوله:{ولَتَعْلَمُنَّ نَبَأَهُ بَعْدَ حِينٍ}. والحين الذي يُدرك قوله:{تُؤْتِي أُكُلَها كُلَّ حِينٍ بِإذْنِ رَبِّها}[إبراهيم: ٢٥]، وذلك مِن حين تصرم النخلة إلى حين تطلع، وذلك ستة أشهر (٢). (ز)
٦٧٠٨٧ - عن محمد بن عبد الله الأنصاري، عن محمد بن علي بن الحسين، أنه سئل: في رجل حلف على امرأته أن لا تفعل فعلًا ما إلى حين. فقال: أيَّ الأحيان أردت؛ فإن الأحيان ثلاثة: قال الله - عز وجل - {تؤتي أكلها كل حين بإذن ربها}[إبراهيم: ٢٥] كل ستة أشهر، وقوله تعالى:{ليسجننه حتى حين}[يوسف: ٣٥] فذلك ثلاثة عشر عامًا، وقوله تعالى:{ولتعلمن نبأه بعد حين} فذلك إلى يوم القيامة (٣). (ز)
٦٧٠٨٨ - عن قتادة بن دعامة -من طريق سعيد- قوله:{ولَتَعْلَمُنَّ نَبَأَهُ بَعْدَ حِينٍ}: أي: بعد الموت. وقال الحسن: يا ابن آدم، عند الموت يأتيك الخبر اليقين (٤). (١٢/ ٦٣١)
٦٧٠٨٩ - عن إسماعيل السُّدِّيّ -من طريق أسباط- في قوله:{ولَتَعْلَمُنَّ نَبَأَهُ بَعْدَ حِينٍ} قال بعضهم: يوم بدر. وقال بعضهم: يوم القيامة (٥). (١٢/ ٦٣١)
٦٧٠٩٠ - قال محمد بن السائب الكلبي:{بَعْدَ حِينٍ} مَن بقي عَلِم ذلك إذا ظهر أمرُه وعلا، ومَن مات علِمه بعد موته (٦). (ز)
٦٧٠٩١ - قال مقاتل بن سليمان:{ولَتَعْلَمُنَّ} يعني: كفار مكة {نَبَأَهُ} يعني: نبأ القرآن {بَعْدَ حِينٍ} هذا وعيد لهم: القتل ببدر، مثل قوله:{فَتَوَلَّ عَنْهُمْ حَتّى حِينٍ}[الصافات: ١٧٤]، يعني: القتل ببدر (٧). (ز)
٦٧٠٩٢ - عن عبد الرحمن بن زيد بن أسلم -من طريق ابن وهب- في قوله:{ولَتَعْلَمُنَّ نَبَأَهُ بَعْدَ حِينٍ}، قال: صِدْقَ هذا الحديث؛ نبأ ما كذَّبوا به {بَعْدَ حِينٍ} من
(١) تفسير البغوي ٧/ ١٠٣. (٢) أخرجه ابن جرير ٢٠/ ١٥٣. (٣) أخرجه ابن حزم في المحلى ٨/ ٥٨. (٤) أخرجه ابن جرير ٢٠/ ١٥١. وعزاه السيوطي إلى عبد بن حميد. وأخرجه عبد الرزاق ٢/ ١٦٩ من طريق معمر دون قول الحسن. (٥) أخرجه ابن جرير ٢٠/ ١٥٢. وعزاه السيوطي إلى عبد بن حميد. (٦) تفسير البغوي ٧/ ١٠٣. (٧) تفسير مقاتل بن سليمان ٣/ ٦٥٤ - ٦٥٥.