٦٦٩١١ - عن سعيد بن جبير -من طريق سالم الأفطس- {ذِكْرى الدّارِ}، قال: عقبى الدار (١). (١٢/ ٦١٠)
٦٦٩١٢ - عن مجاهد بن جبر -من طريق ابن جريج- {إنّا أخْلَصْناهُمْ بِخالِصَةٍ ذِكْرى الدّارِ}، قال: بذكر الآخرة، وليس لهم هَمٌّ ولا ذِكْرٌ غيرها (٢). (١٢/ ٦١٠)
٦٦٩١٣ - عن مجاهد بن جبر -من طريق ابن أبي نجيح- قال:{بِخالِصَةٍ ذِكْرى الدّارِ} هم أهل الدار، وذو الدار، كقولك: ذو الكلاع، وذو يزن (٣). (ز)
٦٦٩١٤ - عن الضحاك بن مزاحم، {إنّا أخْلَصْناهُمْ بِخالِصَةٍ ذِكْرى الدّارِ}، قال: بخوف الآخرة (٤). (١٢/ ٦١٠)
٦٦٩١٥ - عن الحسن البصري، {إنّا أخْلَصْناهُمْ بِخالِصَةٍ ذِكْرى الدّارِ}، قال: بفضل أهل الجنة (٥). (١٢/ ٦١٠)
٦٦٩١٦ - عن قتادة بن دعامة -من طريق سعيد- {إنّا أخْلَصْناهُمْ بِخالِصَةٍ ذِكْرى الدّارِ}، قال: بهذه أخلصهم الله، كانوا يدعون إلى الآخرة وإلى الله (٦). (١٢/ ٦١٠)
٦٦٩١٧ - عن قتادة بن دعامة -من طريق فضيل بن عياض، عن رجل- في قوله:{إنّا أخْلَصْناهُمْ}، قال: بِهَمِّ الآخرة (٧). (ز)
٦٦٩١٨ - عن قتادة بن دعامة -من طريق معمر- في قوله تعالى:{إنّا أخْلَصْناهُمْ بِخالِصَةٍ ذِكْرى الدّارِ}، قال: يدعون إلى الآخرة، وإلى طاعة الله (٨). (ز)
٦٦٩١٩ - عن إسماعيل السُّدِّيّ -من طريق أسباط- في قوله:{إنّا أخْلَصْناهُمْ بِخالِصَةٍ ذِكْرى الدّارِ}، قال: بذكرهم الدار الآخرة، وعملهم للآخرة (٩). (ز)
٦٦٩٢٠ - قال مالك بن دينار:{إنّا أخْلَصْناهُمْ بِخالِصَةٍ ذِكْرى الدّارِ} نزعنا مِن قلوبهم حُبَّ الدنيا وذِكْرَها، وأخلصناهم بحب الآخرة وذكرِها (١٠). (ز)
(١) أخرجه ابن جرير ٢٠/ ١١٩. وعزاه السيوطي إلى عبد بن حميد. (٢) أخرجه ابن جرير ٢٠/ ١١٨ بنحوه. وعزاه السيوطي إلى ابن المنذر. (٣) أخرجه ابن جرير ٢٠/ ١١٩. (٤) عزاه السيوطي إلى ابن المنذر. (٥) عزاه السيوطي إلى عبد بن حميد. (٦) أخرجه ابن جرير ٢٠/ ١١٧. وعزاه السيوطي إلى عبد بن حميد. (٧) أخرجه ابن أبي الدنيا في كتاب الهم والحزن -موسوعة الإمام ابن أبي الدنيا ٣/ ٢٦٩ (٣٩) -. (٨) أخرجه عبد الرزاق ٢/ ١٦٨. (٩) أخرجه ابن جرير ٢٠/ ١١٨. (١٠) تفسير البغوي ٧/ ٩٧.