أنه عليلم (١) سُئل عن معنى "آمينَ"، فقال:"افْعَلْ"» (٢).
- الاستدراك والاعتراض: ومن ذلك: ما في البيت ٢٠:
من نونِ توكيدٍ مُباشرٍ ومن ... نونِ إِناثٍ كَيَرُعْنَ من فُتِن
قال ابن هشام: «قوله: "من نونِ توكيدٍ": ينبغي أن يقول: لفظًا أو تقديرًا، كقوله:
لَا تُهِينَ الفَقِيرَ ... .... ...
وقولِك: لا تَكْفُرَا، بإبدال النون ألفًا في الوقف» (٣).
وما في البيت ٩٦:
وكلُها تلزم بَعدَه صِله ... على ضميرٍ لائقٍ مُشْتَمِلَه
قال: «قوله: "وكلُّها": شَرَع في الكلام على الصلة، وكان ينبغيأن يُكْمل ذكرَ الموصولات أوَّلًا؛ فإنه قد بَقِي عليه "أَيٌّ"» (٤).
وما في البيت ١٠٣:
في عائدٍ مُتَّصلٍ إنِ انتَصَب ... بفعلٍ او وصف كمن نرجو يهب
قال: «بَقِي عليه أن يقول: في غير صلة "أل"، نحو: جاءني الضاربته هندٌ، فإنه لا يُحذف إلا نادرًا، كذا نصَّ هو عليه» (٥).
وما في البيت ١٨٦:
وتصحب الواسط معمول الخبر ... والفصل واسمًا حل قبله الخبر
قال: «قوله: "واسمًا حلَّ قبلَه الخَبَر": بَقِي عليه أن يقول: أو ظرفٌ ملغًى، نحو: إن غدًا لَزيدًا راحلٌ، نصَّ عليه في "شرح الكافية"» (٦).
(١) كذا في المخطوطة، ولعله اختصار لـ: عليه الصلاة والسلام. (٢) المخطوطة الثانية ١٤٠. (٣) المخطوطة الثانية ٣٢. (٤) المخطوطة الأولى، الأولى الملحقة بين ٤/ب و ٥/أ. (٥) المخطوطة الأولى ٥/ب. (٦) المخطوطة الأولى ٩/أ.