وما في البيت ١٠٨: ولاضْطِرارٍ كبَنَاتِ الأَوبَرِ ... كذا وطِبْتَ النفسَ يا قيسُ السري
قال: «"السَّرِي" عطف بيانٍ، لا بدلٌ؛ لأنه لا يباشر "يا"، ولا مضافٌ إليه؛ وإلا لنُصب "قيس"، وليس هو قويٌّ في المعنى» (١). وما في البيت ٤٣٧: وكلّ ما قُرِّرَ لاسْمِ فَاعِل ... يُعْطىسمُمفعول بلا تَفَاضل
قال: «إن رُفِع "كُلّ" فمبتدأٌ، خبرُه "يُعْطَى"، أي: يُعْطَاه، "اسمُ" مرفوعٌ، مثل: وَخَالِدٌ يَحْمَدُ أَصْحَابُهُ
وإن جعلت "كُلّ" مفعولَ "يُعْطَى"، فتنصبُ، و"اسمُ" أيضًا مرفوعٌ؛ لأنه مفعولُه الأولُ نائبٌ عن فاعله، فالحاصل: أن "اسم" لا بدَّ من رفعه، وأنه يجوز وجهان في "كُلّ"؛ بناءً على أنه: هل الأصل: يُعْطَاه، أم لا؟» (٢). - الاستحسان: ومن ذلك: ما في البيت ١٥٨: إعمال ليس أعملت ما دون إن ... مع بقا النفي وترتيب زكن
قال: «قال الشلوبين في "حواشيه": قولُه (٣): بـ"إلَّا": يجري مَجرى "إلَّا": "بَلْ" و"لكنْ". ع: فقولُ الشيخ: "بَقَا النَّفْي" عبارةٌ حسنةٌ؛ لأنه احترازٌ عن المسائل الثلاثة» (٤). وما في البيت ٦٢٨: وما بمعنى افعل كآمين كثر ... ونحوه كوا وهيهات نَزُر
قال: «ما أَحْسَنَ قولَه: "بمعنى: افْعَلْ كـ: آمِينَ"؛ فإنها مصادَفة حسنةٌ للحديث _________ (١) المخطوطة الأولى ٥/ب. (٢) المخطوطة الأولى ١٩/ب. (٣) أي: الزمخشري فيالمفصل ١٠٤. (٤) المخطوطة الثانية ٣٠.