* فاعلُ "نِعْمَ" و"بِئْسَ" أحدَ عشرَ شيئًا، وهي أربعة أنواعٍ:
نوعٌ أجمعوا على اطِّراده، وهو ٤: أن يكون بـ"أَلْ"، أو مضافًا لِمَا فيه "أَلْ"، أو لمضافٍ لِمَا فيه "أَلْ"، أو مضمرًا مستترًا.
ونوعٌ أجمعوا على شذوذه، وهو ٤: أن يكون نكرةً مفردةً، وأن يكون نكرةً مضافةً، وأن يكون عَلَمًا أو مضافًا لعَلَمٍ، وأن يكون ضميرًا بارزًا.
ونوعٌ اختَلفوا: هل هو فاعلٌ أو لا؟ وهو ٢:"مَنْ" و"ما".
ونوعٌ اختَلفوا في جواز التكلُّم به، وهو أن يكون "الذي" مرادًا به الجنسُ (٦).
* الأَمِينُ المَحَلِّيُّ في "مِفْتاح الإعراب"(٧): يكون فاعلُ "نِعْمَ" و"بِئْسَ" معرَّفًا بـ"أَلْ" الجنسيةِ، أو مضافًا إلى المعرَّف بهما، أو إلى ضميره معطوفًا، كقولك: نِعْمَ غلامُ
(١) لم أقف له على نسبة. (٢) بيت من الوافر. ينظر: شرح التسهيل ٣/ ٩، والتذييل والتكميل ١٠/ ٨٤. (٣) هو أبو طالب عمُّ النبي صلى الله عليه وسلم. (٤) بعض بيت من الطويل، وهو بتمامه: فنعم ابنُ أختِ القومِ غيرَ مُكذَّبٍ ... زُهيرٌ حسامٌ مفردٌ من حمائل