ولنا مسألةٌ يجب فيها، وذلك: مُفْهِمُ المقدار مع أن يكون في الثاني معنى اللام، نحو: لي ظرفُ عسلٍ، وكيسُ دراهمَ، ولو أردت ما يملأُ ذلك جاز لك وجهان.
ع: كذا في "الشرح"(١)، وعندي أنه ينبغي وجوبُ النصب؛ للعلة الموجبةِ للخفض في الأولى. انتهى.
وكذا يجب مما لم يذكره في مسألةِ ما الأولُ فيه بعضُ الثاني، نحو: حَبُّ رمانٍ، وعصى (٢) ريحانٍ، وسَعَفُ نخلةٍ، هذا إن لم يحدُث له اسمٌ بعد التبعيض، كما مثَّلنا؛ وإلا فالنصبُ، كـ: خاتم حديدٍ، ... (٣)، وهو ظاهر قول س (٤).
ع: قلت: وأيضًا: أنه لا يُخبر به عن موصوف "أَفْعَل"، كالمثال، بخلاف: مالُك أكثرُ مالٍ (٥).
* قولُه:«ونحوِها» يدخل فيه الوزنُ وأسماءُ الأوعية وغيرُ ذلك مما شرحناه بأعَاليه، ويخرج ما بعد (٧) الدالّ على المغايرة والمماثلة من قوله بعدُ: «والنصبُ بعدَ ما أُضِيف وَجَبَا»، وكذلك يخرج أيضًا: نحوُ: جُمَامُ (٨) المَكُّوكِ دقيقًا، وأما مسألة العدد من أَحَدَ عشر إلى تسعة وتسعين فخارجٌ مما (٩) نذكره في باب العدد، فالحاصلُ أن هذا
(١) شرح التسهيل ٢/ ٢٨٣. (٢) كذا في المخطوطة، والوجه: عصا؛ لأنه واوي اللام، وفي شرح التسهيل: وغصن. (٣) موضع النقط مقدار خمس كلمات انقطعت في المخطوطة. (٤) الكتاب ٢/ ١١٧. (٥) الحاشية في: وجه الورقة الملحقة بين ١٥/ب و ١٦/أ. (٦) الحاشية في: ٤٨. (٧) كذا في المخطوطة. (٨) هو الكيل إلى رأس المكيال، وجيمُه مثلَّثة. ينظر: القاموس المحيط (ج م م) ٢/ ١٤٣٦. (٩) كذا في المخطوطة، ولعل الصواب: بِمَا.