والثاني نحو: رجع عَوْدَه على بَدْئه، أي: عائدًا، و: جلس وَحْدَه، أي: منفردًا، و: فعل ذلك جهده، أي: مجتهدًا.
ووقع معرَّفًا بالعَلَمية أيضًا، سُمِع (٣): جاءت الخيلُ بَدَادِ، أي: مُتَبَدِّدةً، و"بَدَادِ" عَلَمُ جنسٍ، كـ: فَجَارِ. من "شرح المصنف للتَّسْهِيل"(٤).
وذَكَر (٥) أن بعض نساء قُرَيشٍ قالت -بعد قولِه عليه السلام: «تَصَدَّقْنَ؛ فإنَّكُنَّ
(١) الحاشية في: ١٥/أ. (٢) المنافقون ٨، وهي قراءة غير منسوبة، وضبطها ابن هشام بفتح الياء، وفيها رواية أخرى بضمِّها: «ليُخْرَجَنَّ». ينظر: معاني القرآن للفراء ٣/ ١٦٠، ومختصر ابن خالويه ١٥٧، وشواذ القراءات للكرماني ٤٧٤، ٤٧٥، والبحر المحيط ١٠/ ١٨٣، ١٨٤. (٣) ينظر: العين ٨/ ١٤، والبارع ٦٨٨، وجمهرة اللغة ١/ ٦٥، ٢/ ٩٩٩. (٤) ٢/ ٣٢٧. (٥) شرح التسهيل ٢/ ٣٢٧.