خبر المبتدأ، وعلى ذلك امتنع أبو الحَسَن (١) من نحو: لولا هندٌ جالسةً لقمت؛ لأن هذا موضعٌ امتَنعت العرب فيه من الخبر، والحالُ ضَرْبٌ من الخبر (٢).
الحال وصف فضلة منتصب ... مُفهم في حالٍ كفردا أذهب
(خ ١)
* [«فَضْلةٌ»]: لأنه متمِّمٌ لمعنى الجملة، وهذا حقيقةُ الفَضْلة (٣).
وكونه منتقلا مشتقا ... يغلب لكن ليس مستحقا
* [«منتقلًا»]: مِن الناس مَنْ زعم أنه لا يشترط انتقالُها؛ لقولهم (٤): دعوت اللهَ سميعًا.
قلنا: معناه: مجيبًا، كقولهم: سمع الله لمن حمده، ومعنى "سميعًا": مقدِّرًا لأَنْ يستجيبَ، كقولهم (٥): معه صقرٌ صائدًا به غدًا.
قالوا: ومنه: {وَهُوَ الْحَقُّ مُصَدِّقًا} (٦).
قلنا: الحقُّ قد يكون غيرَ مصدِّق ولا مكذِّبٍ. من "شرح الجُمَل" (٧) لابن عُصْفُورٍ (٨).
(١) ينظر: التذييل والتكميل ٣/ ٢٨٢، ٩/ ٩٦، وارتشاف الضرب ٣/ ١٠٩٠، ١٥٨٤، ومغني اللبيب ٥٦٣، وتخليص الشواهد ٢٠٩.(٢) الحاشية في: ١٥/أ.(٣) الحاشية في: ١٥/أ.(٤) لم أقف عليه عند أحد من المتقدمين، وهو في: شرح جمل الزجاجي ١/ ٣٣٨، والبحر المحيط ٤/ ٥١٣، والتذييل والتكميل ٩/ ١٣.(٥) رواه سيبويه في الكتاب ٢/ ٤٩، ٥٢.(٦) البقرة ٩١.(٧) ١/ ٣٣٨.(٨) الحاشية في: ١٥/أ.
يهدف المشروع لجمع ما يحتاجه طالب العلم من كتب وبحوث، في العلوم الشرعية وما يتعلق بها من علوم الآلة، في صيغة نصية قابلة للبحث والنسخ.
وهو مشروع مجاني لا يهدف للربح ولا يتلقى مقابل من المؤلفين نظير نشر كتبهم.
لدعم المشروع*: https://mail.shamela.ws/page/contribute
*تنويه هام: جميع المساهمات توجه للمصاريف التشغيلية من صف وتدقيق للكتب ونحو ذلك.