- المصدر أصل للفعل عند البصريين، وفرع عنه عند الكوفيين (١). - سمَّى البصريون المفعول فيه ظرفًا، وسمَّاه الكوفيون محلًّا وصفةً (٢). - أجاز الكوفيون إتباع المستثنى في الإيجاب، ولم يجز فيه البصريون إلا النصب (٣). - إذا كان العامل مضمنًا معنى الفعل دون حروفه لم يجز البصريون تقديم الحال عليه، وأجازه الكوفيون، وأعربوه خبرًا (٤). - أجاز الكوفيون وقوع التمييز معرفة، ومنعه البصريون (٥). - زاد الكوفيون في معاني الإضافة: أن تكون بمعنى "عند"، مثل: رَقُود الحَلَب، وجعله البصريون من المبالغة في الوصف، فوُصف الحلب بأنه رقود؛ لَمَّا كان الرقاد عنده (٦). - منع الكوفيون إعمال صيغ المبالغة، وأجازه بعض البصريين، كسيبويه، وأجاز بعضهم إعمال بعضها دون بعض (٧). - عمل المصدر إذا كان بـ"أَلْ" ضعيف عند البصريين، ممتنع عند الكوفيين (٨). - عمل ضمير المصدر ممتنع عند البصريين، جائز عند الكوفيين (٩). - اسم المصدر لا يعمل عند البصريين، ويعمل عند الكوفيين (١٠). _________ (١) المخطوطة الأولى ١٣/أ. (٢) المخطوطة الأولى ١٤/أ. (٣) المخطوطة الأولى ١٤/ب. (٤) المخطوطة الأولى ١٥/ب. (٥) المخطوطة الأولى ١٦/أ. (٦) المخطوطة الثانية ٥٦. (٧) المخطوطة الثانية ٧٤. (٨) المخطوطة الأولى، الأولى الملحقة بين ١٣/ب و ١٤/أ. (٩) المخطوطة الثانية ٧١. (١٠) المخطوطة الثانية ٧١.