ع: ينبغي أن يؤخذ (٦) قولُه: «بمثله» أن يكون مصدر (٧) أو بمعناه، فتُحمَلَ المماثلةُ على أعمَّ من كونه مصدرًا، وكذا قولُه:«أو فعلٍ»، أي: مثله، «أو وصفٍ»، أي: مثله، وفيه من التعسف ما فيه (٨).
* قولُه:«وكونُه أَصْلًا» البيتَ: وخالف في ذلك كـ (٩)، فقالوا: المصدرُ فرعٌ، وأحسنُ ما احتجوا به: أنهم وجدوه يَتْبَعُ المصدر (١٠) في تصحيحه وإعلالِه، نحو: لَاذَ لِيَاذًا، ولاوَذَ لِوَاذًا؛ ألا ترى أن الواوَ في "لِوَاذًا" صحَّت مع وقوعها بعد كسرةٍ؛ لصحَّتها
(١) ينسب للقَطَامي، ولم أقف عليه في ديوانه. (٢) عجز بيت من الوافر، وصدره: ولاحَ بجانب الجبلَيْنِ منه ... ...
رَبَاب: سحاب أبيض، كما في: القاموس المحيط (ر ب ب) ١/ ١٦٦. ينظر: التفسير البسيط ٥/ ١٧١، والبحر المحيط ٣/ ٩٤، والتذييل والتكميل ٧/ ١٤٢، وارتشاف الضرب ٣/ ١٣٥٤. (٣) هو عمرو -وقيل: عمير- بن شييم بن عمرو التغلبي، أبو سعيد، من شعراء الطبقة الثانية الفحول الإسلاميين. ينظر: طبقات فحول الشعراء ٢/ ٥٣٤، ومعجم الشعراء ٢٢٨، ٢٤٤، والمؤتلف والمختلف للآمدي ٢١٨. (٤) هو قوله: وخيرُ الأمرِ ما استَقْبَلتَ منه ... وَلَيْسَ بِأَنْ تَتَبَّعَهُ اتِّبَاعَا (٥) ينظر: التذييل والتكميل ٧/ ١٤٣. (٦) مهملة في المخطوطة، ويمكن أن تكون: يُوَجَّه. (٧) كذا في المخطوطة، والصواب بالنصب. (٨) الحاشية في: ١٣/أ. (٩) ينظر: الإنصاف ١/ ١٩٠، والتبيين ١٤٣، وائتلاف النصرة ١١١. (١٠) كذا في المخطوطة، وكأن الدال مغيَّرة إلى لام، ولعله أراد: الفعل.