ونظيرُه: لو قلت: أَستغفر اللهَ هذا؛ فلا خلافَ أن الموضع نصبٌ؛ لأنك لو قلت بَدَلَه: الذنبَ؛ كان منصوبًا، وإنما لَمَّا اطرد الحذفُ في "أَنَّ" و"أَنْ" كانت لهما خصوصيةٌ (١).
* [«وفي "أَنَّ" و"أَنْ" يطَّردُ»]: وكذا في المفعول له، وظهورُ النصب فيه دليلٌ على تقديره هنا، بخلاف الخفض، وثم (٢) هو مخالف للقواعد، أعني: حذفَ الجارِّ وإبقاءَ عملِه (٣).
* ومثلُ "أَنَّ" و"أَنْ" في اطراد الحذف عندي: "كَيْ" في لغة مَنْ قال: كَيْمَا، ومَنْ قال: كَيْ يفعلَ، بعد اللام (٤).
* قولُه:«مع أَمْنِ لَبْسٍ»: نظيرُ المسألة: جوازُ حذفِ المضمرِ في التنازع في قوله (٥):
(١) الحاشية في: ١٢/ب. (٢) كذا في المخطوطة، ولعل الصواب بلا واو. (٣) الحاشية في: ١٢/ب. (٤) الحاشية في: ١٢/ب. (٥) لم أقف له على نسبة. (٦) بيت من البسيط. يرنو: يديم النظر، كما في: القاموس المحيط (ر ن و) ٢/ ١٦٩٣. ينظر: شرح التسهيل ٢/ ١٧٣، والتذييل والتكميل ٧/ ٩٤. (٧) كذا في المخطوطة، والصواب بحذفها، كما في مصادر البيت، وبه يستقيم الوزن. (٨) بيت من الخفيف، لم أقف له على نسبة. تيِهًا: كِبْرًا وصَلَفًا، كما في: القاموس المحيط (ت ي هـ) ٢/ ١٦٣٤. ينظر: شرح التسهيل ٢/ ١٧٣، والتذييل والتكميل ٧/ ٩٧. (٩) كذا في المخطوطة، ولعل الصواب الذي به يستقيم السياق: وإلا. (١٠) الحاشية في: ١٢/ب.