فالأول نحو: إن في الدار لزيدًا، وإن في الدار زيدًا أباه (١)، والثاني نحو: إن زيدًا لفي الدار، والثالث نحو: إن زيدًا في الدار. من "حواشي"(٢) الشَّلَوْبِين (٣).
* [«ذا الترتيبَ»]: المرادُ: خصوصيةُ الترتيب الممثَّلِ به، لا مطلقُ تقدُّمِ الاسم وتأخُّرِ الخبر؛ فإنه لا يجوز في الأصح: إن في الدار زيدًا جالس، فأما:
... ... ... فَإِنَّ بِحُبِّهَا
البيتَ (٤)، فمتعلقٌ بـ"أعني" مقدرةً، والجملة اعتراضية، مثل:
كَأَنَّ -وَقَدْ أَتَى حَوْلٌ جَدِيدٌ- (٥)
وإلا فتقدُّمُ المعمول مُؤْذِنٌ بجواز تقديم العامل، والعاملُ هنا لا يتقدم.
ويلزم من مراعاة الترتيب أن لا يتقدم الخبرُ على العامل (٦).
وَهَمْز إنّ افتح لسد مصدر ... مسدها وفي سوى ذاك اكسر
(خ ١)
(١) كذا في المخطوطة، والصواب: إنَّ في دار زيدٍ أباه، وعند الشلوبين: إنَّ قُدَّامَ زيدٍ أباه. (٢) حواشي المفصل ٧٩. (٣) الحاشية في: ٤٤. (٤) بعض بيت من الطويل، لم أقف له على نسبة، وهو بتمامه: فلا تلْحَني فيها فإنَّ بحبِّها ... أخاك مصابُ القلب جمٌّ بلابلُهْ