ع: إنما يَكمُل توجيهُ الزَّمَخْشَريِّ في: {وَلَاتَ حِينِ} بأن يقال فيه ما قاله في:
... وَلَاتَ أَوَانِ (١)
مِن أنها شُبِّهت بـ"إِذٍ" في:
وَأَنْتَ إِذٍ صَحِيحُ (٢)
ع: إنما ادَّعى تنزيلَ "مناص" منزلةَ "حين"؛ ليكون ظرفًا، فيصحَّ بناؤه؛ لقطعِه عن الإضافة (٣).
(خ ٢)
* شرطُ معمولَيْ "لاتَ" ثلاثةُ أمور:
أحدها: كونهما "الحين" أو "الساعة" أو "الآن"، بكثرةٍ في الأول، وقلَّةٍ في الأخيرين، كذا في "شرح الكافية"(٤)، وهو الواقع، فنحو:
... .. لَاتَ هَنَّا حَنَّتِ (٥)
مهملةٌ.
الثاني: أن لا يجتمعا، بل يحذف أحدهما.
الثالث: أن يكون المذكورُ منهما نكرةً لا معرفةً (٦).
* [«والعكسُ قَلّْ»]: كقراءة بعضِهم: {وَلَاتَ حِينُ}(٧)، وفيها شذوذان:
(١) بعض بيت من الخفيف، لأبي زبيد الطائي، تقدم قريبًا. (٢) بعض بيت من الوافر، لأبي ذؤيب الهذلي، تقدم قريبًا. (٣) الحاشية في: ظهر الورقة الثالثة الملحقة بين ٧/ب و ٨/أ ووجهها. (٤) شرح الكافية الشافية ١/ ٤٤٢، ٤٤٣. (٥) بعض بيت من الكامل، لشبيب بن جُعيل التغلبي، وقيل: لحجل بن نضلة الباهلي، تقدم قريبًا. (٦) الحاشية في: ٤٠. (٧) ص ٣، وهي قراءة عيسى بن عمر وأبي السمَّال. ينظر: مختصر ابن خالويه ١٣٠، وشواذ القراءات للكرماني ٤٠٩.