للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة

فصول الكتاب

<<  <  ج: ص:  >  >>
مسار الصفحة الحالية:

الْأَذَلَّ} (١) (٢).

* [«أَعْطِ ما دمت مصيبًا درهما»]: قال ابنه (٣): المعنى: أعطِ درهمًا ما دمت مصيبَه.

ع: ويجوز في "درهمًا" غيرُ ما قَدَّر (٤).

وغير ماض مثله قد عملا ... إن كان غير الماض منه استعملا

(خ ١)

* هذه الأفعال كلُّها تستعمل ماضيةً، ويُلتَزم ذلك في "ليس" و"دام" (٥)، ويجوز في غيرها أن يُستعمل مضارعًا واسمَ فاعل، وفي غير "زال" وأخواتها أن يُستعمل منه أمرٌ ومصدره (٦).

* إنما لم تتصرَّفْ "ليس"؛ لأنها كـ"ما" النافية، حتى قيل: إنها حرف، وعلى وزنٍ ليس للأفعال، فهي مشبه الميت في الوزن.

وإنما لم تتصرَّفْ "دام"؛ لأنها في معنى فعلِ شرطٍ حُذف جوابُه؛ لأن معنى: أصحبُك ما دَام زيدٌ عندك: أصحبُك إن دام زيدٌ عندك، وأنت إذا حذفت الجواب كان الشرط ماضيًا، تقول: أنت ظالم إن فعلت، ولا تقول: أنت ظالم إن تفعل (٧).

(خ ٢)

* [«وغيرُ ماضٍ»]: {وَلَا يَزَالُونَ مُخْتَلِفِينَ} (٨)، {لَنْ نَبْرَحَ عَلَيْهِ عَاكِفِينَ} (٩)،


(١) المنافقون ٨، وهي قراءة غير منسوبة، وفيها روايتان: «ليَخْرُجَنَّ» و «ليُخْرَجَنَّ». ينظر: معاني القرآن للفراء ٣/ ١٦٠، ومختصر ابن خالويه ١٥٧، وشواذ القراءات للكرماني ٤٧٤، ٤٧٥، والبحر المحيط ١٠/ ١٨٣، ١٨٤.
(٢) الحاشية في: ٢٧، ونقلها ياسين في حاشية الألفية ١/ ١٠٢، ولم يعزها لابن هشام.
(٣) شرح الألفية ٩٤.
(٤) الحاشية في: ٢٧.
(٥) ألحق ابن هشام قوله: «ودام» بين السطرين، فمن ثَمَّ لم يثنِّ الضمير بعدُ في "غيرها".
(٦) الحاشية في: ٧/ب.
(٧) الحاشية في: ٧/ب.
(٨) هود ١١٨.
(٩) طه ٩١.

<<  <  ج: ص:  >  >>