* قولُه:«يا النَّفْسِ»: فائدةُ هذا القيدِ: للاحتراز عن ياء المخاطبة؛ فإنك تقول: تضربِينَ، بكَسْر الفعلِ لها، ولا يحتاجُ لنون الوقاية (٥).
* ع: خَتَم بهذا الفصلِ بابَ الضميرِ، وذَكَره في "الكافية"(٦) في أَوَّله، وما فَعَله في هذه "الخُلاصةِ" أَوْلى (٧).
وليتني فَشا ولَيْتي نَدَرا ... ومع لَعَلَّ اعكِسْ وكن مُخَيَّرا
(خ ١)
* قولُه في الصفحة تُجَاهَ هذه (٨): «ولَيْتَنِي فَشَا»: إذ لا اجتماعَ نوناتٍ؛ فلهذا
(١) بعض بيت من الوافر، وهو بتمامه:
ولي نفسٌ أقول لها إذا ما ... تنازعني: لعلِّي أو عَساني َ ينظر: شعر الخوارج ١٥٨، والكتاب ٢/ ٣٧٥، والمقتضب ٣/ ٧٢، وكتاب الشعر ٢/ ٤٩٤، والخصائص ٣/ ٢٧، وتصحيح الفصيح ٤٣، وشرح التسهيل ١/ ٣٩٧، والمقاصد النحوية ٢/ ٧٢٢، وخزانة الأدب ٥/ ٣٣٧، ٣٤٩. (٢) لم أقف له على نسبة. (٣) صدر بيت من الطويل، وعجزه: ... بكلِّ الذي يَهْوَى نديميَ مُولعُ ينظر: شرح التسهيل ٢/ ٣٠٧، والتذييل والتكميل ٨/ ٣١٥، والمقاصد النحوية ١/ ٣٣١، ٣/ ١١٠٧. (٤) الحاشية في: ١٢. (٥) الحاشية في: ١٢. (٦) ينظر: شرح الكافية الشافية ١/ ٢٢٦. (٧) الحاشية في: ١٢. (٨) قال هذا؛ لأنه كتب الحاشية في ٣/ب، والبيت المعلق عليه في ٤/أ.