حَارِ بْنَ كَعْبٍ (١): ... ... ...
إنه جَعَله بمنزلة مَنْ هو مقبلٌ عليه بحَضْرَته يخاطبُه.
قلت (٢): وكذا الفَرَزْدَقُ حين قال:
تَمِيمَ بْنَ بَدْرٍ لَا تَكُونَنَّ حَاجَتِي ... بِظَهْرٍ فَلَا يَعْيَى (٣) عَلَيَّ جَوَابُهَا (٤)
جَعَلهم كالحاضرين لأَمَلِه ورجائِه وطلبِه (٥).
(خ ٢)
* قولُه: «قد يُعَرَّى»: أي: من "يا"، كذا قيَّده في "شرح التَّسْهيل" (٦) (٧).
* {يُوسُفُ أَعْرِضْ} (٨): ز (٩): حُذِف حرف النداء؛ لأنه منادًى قريبٌ مُفَاطِنٌ للحديث، وفيه تقريبٌ له، وتلطيفٌ لمحلِّه (١٠).
(١) بعض بيت من البسيط، لحسان بن ثابت رضي الله عنه، وهو بتمامه:حارِ بنَ كعبٍ أَلَا الأحلامُ تزجرُكم ... عنِّي وأنتم من الجُوفِ الجَمَاخِيرحارِ: ترخيم: حارث. ينظر: الديوان ١/ ٢١٩، والكتاب ٢/ ٧٣، والأصول ١/ ٣٩٦، والمحكم ٧/ ٥٦٢، والمقاصد النحوية ٢/ ٨١٢.(٢) القائل: الشلوبين.(٣) كذا في المخطوطة، والوجه: يعيا.(٤) بيت من الطويل. بظهرٍ: لم يقبل عليها. ينظر: الديوان بشرح الصاوي ١/ ١٤٥، والكامل ٢/ ٦١١، والأضداد لابن الأنباري ٢٥٦، والأغاني ٢١/ ٢٣٢، والحجة ٢/ ١٣٢، والمقاييس ٣/ ٤٧٢.(٥) الحاشية في: ٢٥/أ.(٦) ٣/ ٣٨٥.(٧) الحاشية في: ١٢٢.(٨) يوسف ٢٩.(٩) الكشاف ٢/ ٤٦١.(١٠) الحاشية في: ١٢٢.
يهدف المشروع لجمع ما يحتاجه طالب العلم من كتب وبحوث، في العلوم الشرعية وما يتعلق بها من علوم الآلة، في صيغة نصية قابلة للبحث والنسخ.
وهو مشروع مجاني لا يهدف للربح ولا يتلقى مقابل من المؤلفين نظير نشر كتبهم.
لدعم المشروع*: https://mail.shamela.ws/page/contribute
*تنويه هام: جميع المساهمات توجه للمصاريف التشغيلية من صف وتدقيق للكتب ونحو ذلك.