ينبغي أن يكون أصلُه: ما ما نِلْتُم، فكُرِهَ تكرارُ اللفظ، فحذف "ما" الموصولةُ تخفيفًا (٩).
* ع: شذَّ إسقاط سابقَيْن في قوله (١٠):
.... حَوْلًا أَكْتَعَا (١١)
(١) ص ٨٢. (٢) أخرجه بهذا اللفظ أحمد ٧١٤٤ وابن ماجه ٨٤٦، وتقدم قريبًا بلفظ: «أجمعون». (٣) الحاشية في: ١٠٦. (٤) ذكر في المحتسب ١/ ٣٠٢ أنهم لَمَّا صاغوا ألفاظ التوكيد: "أكتع" و"أبصع" و"أبتع" لم يعيدوها بألفاظها، بل خالفوا بين الحروف، وأعادوا منها حرفًا واحدًا؛ تنبيهًا على أنه موضعٌ يستثقلون فيه التكرير. (٥) ينظر: الكتاب ٣/ ٥٩. (٦) هو عبدالله بن رواحة رضي الله عنه، ولم أقف عليه في ديوانه. (٧) كذا في المخطوطة، والصواب ما في مصادر البيت: مُتَقارِبِ، وبه يستقيم الوزن. (٨) بيت من الطويل. ينظر: شرح التسهيل ٣/ ٢١٢، والتذييل والتكميل ٣/ ١٧٠، ومغني اللبيب ٨٣٦. (٩) الحاشية في: ١٠٦. (١٠) لم أقف له على نسبة. (١١) بعض بيت من مشطور الرجز، وهو بتمامه: تحملُني الذَّلْفاءُ حولًا أكتعا