(١) أي: تثبت، كقوله تعالى: "وإذا أظلم عليهم قاموا"، وهذا كثير، قاله ابن عطية: ١٢ / ٢٥٣، وانظر: معاني القرآن للنحاس: ٥ / ٢٥٤. (٢) انظر شرحا لهذا في: المحرر الوجيز: ١٢ / ٢٥٤-٢٥٥. (٣) البيت في ديوان الفرزدق ص (٧١٤) وهو من شواهد الطبري: ٢١ / ٣٧، وأبي عبيدة: ٢ / ١٢١.وانظر المحرر الوجيز: ١٢ / ٢٥٥، معاني القرآن للنحاس: ٥ / ٢٥٦، وهو ترجيح الطبري. (٤) قال الفراء: ٢ / ٣٢٤ تعقيبا على قول مجاهد: "ولا أشتهي ذلك. والقول فيه أنه مثل ضربه الله، فقال: أتكفرون بالبعث؟ فابتداء خلقكم من لا شيء أشد، فالإنشاءة من شيء عندكم يا أهل الكفر ينبغي أن تكون أهون عليه. ثم قال: (وله المثل الأعلى) ، فهذا شاهد أنه مثل ضربه الله" وهذا بمعنى ما فسره المصنف من قول مجاهد. والله أعلم.