(١) ساق ابن جرير ٣٠ / ٧٠-٧١ أقوالا في الآية ثم قال: "وأولى التأولين في ذلك بالصحة الذي تأوله عمر بن الخطاب - رضي الله عنه - للعلة التي اعتل بها، وذلك قول الله تعالى ذكره: (وكنتم أزواجا ثلاثة) وقوله (احشروا الذين ظلموا وأزواجهم) وذلك لا شك الأمثال والأشكال في الخير والشر، وكذلك قوله (وإذا النفوس زوجت) بالقرناء والأمثال في الخير والشر". (٢) ما بين القوسين ساقط من "ب". (٣) انظر: الدر المنثور: ٨ / ٤٢٨. (٤) معاني القرآن للفراء: ٣ / ٢٤١.