أشار بقوله (سم) إلى البناء للفاعل، وبقوله:(نون لدى أنثى) إلى أن قراءة الجماعة بتأنيث تعذب (٥)، وصرح بالتأنيث؛ لأن ضد النون الياء، وقيد النصب لذلك (٦) أيضا.
ووجه تأنيث تقبل (٧): اعتبار اللفظ.
و [وجه] تذكيره: كون التأنيث مجازيا.
(١) فى م، ص: محله رفع. (٢) ينظر: إتحاف الفضلاء (٢٤٢)، البحر المحيط (٥/ ٥٣)، التبيان للطوسى (٥/ ٢٣٧)، التيسير للدانى (١١٨)، تفسير القرطبى (٨/ ١٦٣)، الحجة لابن خالويه (١٧٦)، الحجة لأبى زرعة (٣١٩)، السبعة لابن مجاهد (٣١٥)، الغيث للصفاقسى (٢٣٨). (٣) ينظر: إتحاف الفضلاء (٢٤٣)، الإعراب للنحاس (٢/ ٢٧)، الإملاء للعكبرى (٢/ ٩)، البحر المحيط (٥/ ٦٢، ٦٣)، التبيان للطوسى (٥/ ٢٤٦)، التيسير للدانى (١١٨)، تفسير الطبرى (١٠/ ١١٧)، تفسير القرطبى (٨/ ١٩٢). (٤) ينظر: إتحاف الفضلاء (٢٤٣)، البحر المحيط (٥/ ٦٧)، التبيان للطوسى (٥/ ٢٥٢)، التيسير للدانى (١١٨، ١١٩)، الحجة لابن خالويه (١٧٦)، الحجة لأبى زرعة (٣٢٠)، السبعة لابن مجاهد (٣١٦)، الغيث للصفاقسى (٢٣٨)، الكشف للقيسى (١/ ٥٠٤)، المجمع للطبرسى (٥/ ٤٥)، المعانى للفراء (١/ ٤٤٥)، تفسير الرازى (١٦/ ١٢٤)، النشر لابن الجزرى (٢/ ٢٨٠). (٥) فى ز، م، ص: نعذب. (٦) فى د: كذلك. (٧) فى د: يقبل.