ش: أى: قرأ (بصر)(٥) أبو عمرو ويعقوب: سيقولون الله قل أفلا تتقون [٨٧] سيقولون الله قل فأنى تسحرون [٨٩] بلا لام جر وبالرفع (٦)، ويبتدئ بهمزة مفتوحة لمطابقة الجواب السؤال حينئذ لفظا؛ إذ جواب القائل: من رب الدار سعد. ورسمت الهمزة على القياس، ورفعه مبتدأ لخبر مقدر، أى: ألفه ربها، وعليه (٧) رسم الحجاز والشام والكوفى، والباقون باللام والجر فى حاليهما لمطابقته للسؤال [معنى](٨)، إذ معنى «من رب الدار» و «لمن الدار»(٩) واحد.
قال الكسائى: تقول العرب: من رب الدار؟ فيقال: لفلان، وحذفت الهمزة تخفيفا، وانجر بالجار، وعليه رسم الإمام والبصرى.
وقرأ ذو (صحبة): [حمزة، وعلى، وأبو بكر، وخلف](١٠)(ومدا) المدنيان عالم الغيب [٩٢] بالرفع فى الوصل والابتداء (١١) على جعله خبر مبتدأ أى: هو عالم (١٢).
والباقون بجر الميم فى الحالين صفة اسم الله تعالى لا بدل. واختلف عن ذى غين (غوث) رويس فى الابتداء خاصة: فروى الجوهرى وابن مقسم عن التمار الرفع، وكذا القاضى أبو العلاء والكارزينى، كلاهما عن النحاس عنه، وهو المنصوص له عليه فى «المبهج»،
(١) سقط فى د. (٢) ينظر: إتحاف الفضلاء (٣١٩)، الإملاء للعكبرى (٢/ ٨٢)، البحر المحيط (٦/ ٤١٣). (٣) سقط فى م، ص. (٤) سقط فى ص. (٥) فى م، ص: البصريان. (٦) ينظر: إتحاف الفضلاء (٣٢٠)، الإعراب للنحاس (٢/ ٤٢٥)، الإملاء للعكبرى (٢/ ٨٢). (٧) فى م، ص: وعليها. (٨) سقط فى م، ص. (٩) فى م، ص: العمارة. (١٠) فى م، ص: حمزة والكسائى وخلف وأبكر. (١١) ينظر: إتحاف الفضلاء (٣٢٠)، الإعراب للنحاس (٢/ ٤٢٥)، الإملاء للعكبرى (٢/ ٨٣). (١٢) فى م، ص: هو عالم إذ الفاصلة مؤنسة بالاستئناف.