٦٠] وعنه [النساء: ٥٥] وما أشبهه. وسواء انكسر ما قبل الساكن أو انفتح أو انضم.
١٢٢٦ - فإن أتى بعد الهاء الموصولة في الضربين ساكن مظهرا كان أو مدغما حذف صلتها للساكن. فالمظهر نحو قوله: عليه الموت [سبأ: ١٤] وإليه المصير [المائدة: ١٨]، وفيه اختلاف، وثمّ يدركه الموت [النساء: ١٠٠] وو جاءته البشرى [هود:
١٢٢٧ - والمدغم نحو قوله: عليه الله [الفتح: ١٠] وعليه الذّكر [الحجر:
٦] «٢»، وءاته الله [البقرة: ٢٥١] وما علّمنه الشعر [يس: ٦٩] واستهوته الشّيطين [الأنعام: ٧١] ورودته الّتى [يوسف: ٢٣] ومنه الزّوجين [القيامة: ٣٩] تذروه الرّيح [الكهف: ٤٥] ويعلمه الله [البقرة: ١٩٧] وشبهه ما خلا حرفا واحدا من المدغم، وهو قوله في عبس: عنه تلهّى [عبس: ١٠] فإنه وصل الهاء بواو فيه مع تشديد التاء في رواية البزي وابن فليح عنه لكون ذلك التشديد عارضا إذ لا يتمكن، ولا يجوز إلا في حال الاتصال دون الانفصال، فلم يعتدّ به لذلك، وأثبت الصلة معه كما يثبتها مع التخفيف سواء. ألا ترى أن ورشا عن نافع حين حرّك لام المعرفة بحركة الهمزة في نحو قوله: الأمثال [الرعد: ١٧] وو بداره الأرض [القصص: ٨١] وشبهه، لم يزد صلة الهاء من حيث كانت حركة اللام عارضة، بل حذفها معها كما يحذفها مع السكون سواء، فكما لم تزد مع الحركة العارضة كذلك
(١) وفي ت، م: (آتيناه الكتاب) وليس في القرآن الكريم هذا اللفظ. (٢) وفي ت، م: (إليه الذكر) وليس في القرآن الكريم هذا اللفظ.