٢٢٩ - حدّثنا محمد بن أحمد، قال: حدّثنا ابن مجاهد، قال: حدّثنا عبيد الله بن علي الهاشمي وإسماعيل بن إسحاق، قالا: حدّثنا نصر بن علي، قال: أخبرنا الأصمعي، قال: سمعت أبا عمرو بن العلاء يقول: لولا أنه ليس لي أن أقرأ إلا بما قرئ به لقرأت حرف كذا كذا «١» وحرف كذا وكذا «٢».
٢٣٠ - حدّثنا الخاقاني خلف بن إبراهيم، قال: حدّثنا أحمد بن محمد المكي، قال: حدّثنا علي بن عبد العزيز، قال: حدّثنا أبو عبيد، قال: حدّثني شجاع بن أبي نصر «٣» وكان صدوقا مأمونا، قال: رأيت النبي صلى الله عليه وسلم في المنام فعرضت عليه أشياء من قراءة أبي عمرو فما ردّ عليّ إلّا حرفين «٤»، قال أبو عمرو: أحدهما: وأرنا مناسكنا «٥»[البقرة: ١٢٨] وأحسب الآخر ما ننسخ من ءاية أو ننسها «٦»[البقرة: ١٠٦].
٢٣١ - حدّثنا محمد بن أحمد، قال: حدّثنا ابن مجاهد، قال: حدّثني جعفر بن محمد المعروف بالعثور، قال: حدّثنا محمد بن بشير، قال: حدّثنا سفيان بن عيينة قال:
رأيت رسول الله صلى الله عليه وسلم في المنام فقلت: يا رسول الله قد اختلف «٧» عليّ القراءات فبقراءة من تأمرني أن أقرأ؟ فقال:«اقرأ بقراءة أبي عمرو بن العلاء»«٨».
ثمان ومائتين على خلاف، تاريخ بغداد ١٣/ ٢٥٢، التقريب ٢/ ٢٦٦، وقال الذهبي في الكاشف (٣/ ١٦٥): ثقة. وهذا الإسناد ضعيف. والبيت في ديوان الأعشى/ ١٠٥ ثاني بيت في قصيدة مطلعها: بانت سعاد وأمسى حبلها انقطعا ... واحتلت الغمر فالجدين بالفرعا والرواية في معرفة القراء ١/ ٨٧ معلقة عن ابن دريد به مثلها. (١) في ت، م: (كذا وكذا) في الموضعين. وزيادة الواو خطأ لا يستقيم به السياق. (٢) هذه الرواية تقدمت في الفقرة/ ١٤٤. (٣) في ت، م: (بن أبي بكر) وهو خطأ، وستأتي ترجمته عند المؤلف في الفقرة/ ٢٤٧. وما بعدها. (٤) هذا الإسناد تقدم في الفقرة/ ٣٧، وهو إسناد صحيح. والرواية في السبعة/ ٨١ من طريق أحمد بن يوسف التغلبي عن أبي عبيد به مثلها، وهو إسناد صحيح. (٥) قال ابن مجاهد في السبعة: ساكنة الراء. (٦) قال ابن مجاهد في السبعة: مهموزة. (٧) في السبعة/ ٨١: اختلفت. (٨) جعفر بن محمد بن الحسن، أبو بكر، قاضي الدينور، ثقة أمين، توفي سنة إحدى وثلاث مائة. تاريخ بغداد ٧/ ١٩٩.