ابن عباس: آدم أبو البشر، والجان أبو الجن، وإبليس أبو الشياطين، وهم لا يموتون إلا مع أبيهم، والجن يموتون ومنهم كافر ومنهم مؤمن (٧).
{مِنْ قَبْلُ} قبل آدم.
{مِنْ نَارِ السَّمُومِ (٢٧)} الريح الحارة التي (٨) تقتل، وسميت سموماً لدخولها في المسام.
الكلبي: نار لا دخان لها (٩).
(١) كلمة (مصور) سقطت من (ب). (٢) انظر: «الكشف والبيان» للثعلبي (ص ٧٤). (٣) انظر: «معاني القرآن» للفراء ٢/ ٨٨ بنحوه. (٤) في (د): (احلاء). (٥) أما قول الحسن فقد نقله الماوردي ٣/ ١٥٨، وأما قول قتادة فقد أخرجه الطبري ١٤/ ٦٣، وزاد السيوطي ٨/ ٦١٣ نسبته لعبد بن حميد وابن المنذر وابن أبي حاتم، وأما قول مقاتل فهو في تفسيره ٢/ ٤٢٨. (٦) قول الكلبي نقله الماوردي ٣/ ١٥٨، وأما الجماعة فمنهم ابن عباس كما نقله الثعلبي (ص ٧٤)، وسيأتي قوله. (٧) نقله المؤلف عن الماوردي ٣/ ١٥٨، والله أعلم، وقد ذكره ابن الجوزي ٤/ ٣٩٩ من رواية الضحاك عن ابن عباس. (٨) سقطت (التي) من (ب). (٩) نقله ابن الجوزي ٤/ ٤٠٠، ونقله الثعلبي (ص ٧٥) من رواية الكلبي عن أبي صالح عن ابن عباس.