وقيل: عقبى الشيء (٣): منتهاه، أي: كانت لهم بعد دار الدنيا جنات، فهي بدل من عقبى الدار.
{جَنَّاتُ عَدْنٍ} دار إقامة، وقد سبق (٤).
{يَدْخُلُونَهَا وَمَنْ صَلَحَ مِنْ آبَائِهِمْ وَأَزْوَاجِهِمْ وَذُرِّيَّاتِهِمْ} أي: هم ومن صلح.
وأجاز الزجاج أن يكون مفعولاً معه (٥)، ووصفهم بالصلاح ليعلم أن مجرد النسب لا يغني.
(١) القائل هو: قريط بن أُنيف العنبري، انظر: «شرح حماسة أبي تمام» للأعلم الشنتمري ١/ ٣٥٧، و «شرح المفصل» لابن يعيش ٤/ ١٣٩. (٢) سقطت كلمة (يدفعون) من (ب). (٣) في (ب): (عقبى الدار منتهاه). (٤) سبق الكلام على ذلك في أثناء تفسير سورة التوبة، آية (٧٢). (٥) انظر: «معاني القرآن» للزجاج ٣/ ١٤٧.