وقيل: قالوا له: إنك لأنت السفيه الجاهل، فرد لله عليهم وقال: {إِنَّكَ لَأَنْتَ الْحَلِيمُ الرَّشِيدُ (٨٧)} وهو (٥) ضعيف، بل مردود.
ويحتمل: أن التقدير: {إِنَّكَ لَأَنْتَ الْحَلِيمُ الرَّشِيدُ (٨٧)} أي: كنا نظنك قبل هذا بهذه الصفة، كما قالوا لصالح:{يَاصَالِحُ قَدْ كُنْتَ فِينَا مَرْجُوًّا قَبْلَ هَذَا}[هود: ٦٢].
وما كانوا يفعلون في أموالهم هو البخس والتطفيف، وقيل: كانوا يقطعون الدراهم والدنانير فنهاهم عن ذلك.
سفيان الثوري: كان يأمرهم بالزكاة، حكاه الماوردي (٦)، وإنما يصح هذا على القراءة الشاذة (٧).
(١) في (د): (مضمن). (٢) في (ب): (بهذا). (٣) سقطت (هو) من (أ)، وسقطت (كقولك) من (ب). (٤) في (ب): (ذاك). (٥) في (د): (وهذا)، ومن قوله: (وهو ضعيف) ساقط في (ب) إلى قوله: (أي كنا نظنك ... ). (٦) انظر: «النكت والعيون» ٢/ ٤٩٦ للماوردي. (٧) يعني قراءة: (ما تشاء) التي سبق الكلام عليها قبل قليل.