ابن عيسى: قريب هاهنا: من الإسراع لا من قرب المكان، أي: سريع الإجابة (٥).
{قَالُوا يَاصَالِحُ قَدْ كُنْتَ فِينَا مَرْجُوًّا قَبْلَ هَذَا} لما كنت عليه من العقل والرأي والعفة والسداد وكنا نرجوا أن تكون لنا سيداً.
وقيل: كنا نرجوا أن تعود إلى ما نحن (٦) عليه، لأنه كان يخالفهم في عبادة
(١) انظر: «النكت والعيون» للماوردي ٢/ ٤٧٨. (٢) في (ب): (العمرة). وأثر مجاهد: أخرجه آدم في «تفسير مجاهد» (ص ٣٨٩)، والطبري ١٢/ ٤٥٣، وابن أبي حاتم ٦/ ٢٠٤٨. (٣) في (أ): (داري)، وسقطت (إذا) من (ب). (٤) في (ب): (سبق)، ولعله يقصد الآية (٣) أو الآية (٥٢) من نفس السورة. (٥) القريب: من أسماء الله تعالى، والتقرب أو القرب والدُّنو من صفات الله الفعلية الاختيارية، ثابتة له بالكتاب والسنة كما يليق بجلاله وعظمته، من غير تأويل ولا تمثيل. انظر: «صفات الله عز وجل» لعلوي السقاف (ص ٧٥ - ٧٧). (٦) في (ب): (ما كنا).