أحدهما: أنه استثناء منقطع، لأن من رحم معصوم، والمفعول ليس من جنس الفاعل، وتقديره: لكن من رحمه الله معصوم، ومحل {مِنْ} نصب.
(١) قوله (وكان يقرأ (ابنها)) سقط من (ب). وانظر: «شواذ القراءات» لابن خالويه (ص ٦٠) فقد نسبها لعلي رضي الله عنه أيضاً. (٢) ذكرها النحاس في «إعراب القرآن» ٢/ ٢٨٤، والقرطبي ١١/ ١٢٣، وأبو حيان ٥/ ٢٢٦، ونسبها السمين ٦/ ٣٢٩ لمحمد بن علي وعروة والزبير. (٣) أخرجه الطبري ١٢/ ٤٢٦، وابن أبي حاتم ٦/ ٢٠٣٤. (٤) يعني أنه من الزنا، كما يظهر من «اللسان» (رشد). وهذا القول أخرجه عن الحسن: عبدالرزاق في «تفسيره» ١/ ٣٠٦، والطبري ١٢/ ٤٢٧ وقد تتابعت أقوال العلماء والمفسرين على ردّ هذا القول. (٥) في (أ): (والعزالة).