{وَاصْنَعِ الْفُلْكَ} واعمل السفينة {بِأَعْيُنِنَا} بحيث نراها، والعين عبارة (٣) عن الرؤية.
وقيل: بعلمنا وحفظنا.
وقيل: بأعين أوليائنا، يعني الملائكة.
وقيل: جمع عين الماء، وفيه بعد (٤).
{وَوَحْيِنَا} على ما أوحينا إليك من صفتها.
ابن عباس رضي الله عنهما: لم يعلم كيف صَنْعَةُ الفلك، فأوحى الله إليه أن (٥) اصنعه مثل جؤجؤ (٦) الطائر (٧).
وقيل: أوحينا (٨) إليك أن اصنعها.
{وَلَا تُخَاطِبْنِي فِي الَّذِينَ ظَلَمُوا} لا تراجعني فيهم (٩) {إِنَّهُمْ مُغْرَقُونَ (٣٧)}.
(١) من هنا وإلى قوله (ابن عيسى) سقط من نسخة (ب)، ولعل السبب هو انتقال البصر بسبب ورود كلمة (الابتئاس) في الموطنين. (٢) نقله الماوردي ٢/ ٤٦٩ دون نسبته لأحد معين. (٣) تكررت كلمة (عبارة) في (ب). (٤) وفي الآية إثبات صفة العين لله تعالى على ما يليق به سبحانه من غير تمثيل ولا تكييف. انظر: «نقض الإمام الدارمي على المريسي» (ص ٨٢٧ - ٨٣١)، و «معارج الصعود إلى تفسير سورة هود» للشيخ الشنقيطي (ص ١١٣ - ١١٤). (٥) في (أ): (أي). (٦) يعني صدر الطائر، كما في «النهاية» لابن الأثير (ص ١٣١) (جأث). (٧) أخرجه الطبري ١٢/ ٣٩٢ وابن أبي حاتم ٦/ ٢٠٢٥ عن ابن عباس رضي الله عنهما. (٨) في (د): (بوحينا). (٩) سقط قوله (لا تراجعني فيهم) من (د).